الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

125

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فادركيها بارنب امرأة كانت تغني بالمدينة وترجم أيضا لزينب الأنصارية فقال جاء أنها كانت تغني بالمدينة فأخرج الحافظ محمد بن طاهر المقدسي في كتاب الصفوة من طريق المحاملي أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فذكر قصة تشبه التي قبلها وفيها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم فأدركيها بارنب امرأة كانت تغني بالمدينة وانظر ترجمة فريعة بنت معوذ بن عفراء وقال الحافظ في كتاب النكاح من الفتح على حديث النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة وفيه فإن الأنصار يعجبهم اللهو وفي حديث ابن عباس وجابر قوم فيهم غزل وفي حديث جابر عند المحاملي أدركيها بزينب امرأة كانت تغني بالمدينة ويستفاد منه تسمية المغنية الثانية في القصة التي وقعت في حديث عائشة الماضي في العيدين حيث جاء فيه دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان وكنت ذكرت هناك أن اسم إحداهما حمامة كما ذكره ابن أبي الدنيا في العيدين له بإسناد حسن وإني لم أقف على اسم الأخرى وقد جوزت الآن أن تكون هي زينب هذه ه‍ قلت : انظر هذا مع ما نقله الخزاعي هنا عن المشارق على قوله جاريتان تغنيان قال وليستا بمغنيتين الغناء الأول من الانشاد والثاني من الصفة اللازمة أي ليستا ممن اتصف بهذا واتخذه صناعة الا كما ينشد الجواري وغيرهن من الرجال في خلواتهن ويترنمن به من الاشعار في شؤونهم ويحتمل أن يكون ليستا بمغنيتين هذا الغناء المصنوع العجمي الخارج